القــــائمة

الخميس، 27 ديسمبر 2012

مراكز مصادر التعلم نحو تعليم أفضل

تتحمل مراكز مصادر التعلم مسئوليات كبيرة في ضوء التطورات التربوية المتسارعة والكثيرة التي تشهدها الساحة التربوية اليوم في مملكتنا الغالية والتي يفترض أن تحدث نقلات نوعية في المجال التعليمي، ولا ينظر اليوم إلى مراكز مصادر التعلم على أنها مكتبة مدرسة متطورة ضمت في جوانبها مصادر غير تقليدية كأجهزة الحواسيب والأجهزة التعليمية المتقدمة، فهذا هو المفهوم الخاطئ القابع في عقول كثيرين، مما يفقد المركز الأدوار الرئيسية التي يفترض أن يؤديها كبيئة تعليمية تعلمية ذات مواصفات متقدمة، إذ أن الاقتصار على المفهوم التقليدي للمركز بأنه مكتبة متطورة، تؤطر نشاطا وعملا لم يوجد المركز من أجله وهو كونه مخزنا أو مكانا يلجأ إليه المرتادون كنوع من النشاط التكميلي ولربما الشكلي في أحايين كثيرة، بينما المركز يضطلع بدور اخطر مما يتصوره البعض وهو قيادة العملية التعليمية التعليمة في المدرسة. لست مبالغا في زعمي هذا إن أرى مدى الإمكانيات التجهيزية والبشرية التي يضمها المركز، حيث يقود ربان هذا المركز إلى الفضاءات الواسعة التي تأخذ بيد المستفيد لينهل ما يريد من مهارات ومعلومات وحقائق من المصادر المختلفة وفق إستراتيجية محكمة وضعت لتحقق أهدافا تربوية يستفيد منها كافة المرتادين. إن الاعتماد على المصدر الواحد في المدرسة يغرق الطالب في بحر من الجهل ويلغي طاقات كبيرة يمتلكها هذا الطالب الذي يهرع إلى كل ما يزيده معلومات ومهارات وغير ذلك، وانطلاقا من هذه الفكرة فمركز مصادر التعلم يقدم مجموعة متنوعة ومختلفة الأشكال من المصادر التي تلامس احتياجات الطالب والمدرس المعرفية، ولا تعدم المراكز من تلك المصادر، ولكن ما الذي يعيق عمل المركز من أداء دوره بالصورة المرجوة التي نطمح إليها؟ هناك الكثير من المنغصات التي تحول دون الاستفادة القصوى وربما الدنيا من تلك المراكز وأبرزها على الإطلاق غياب الرؤية الإستراتيجية لدور المركز في المدرسة. وهذا يدعونا جميعا للتفكير في وضع الخطط الأساسية والبديلة المنبثقة من أهداف المركز ومهامه ومكوناته وتطلعاته في محيطه المدرسي الصغير والاجتماعي الكبير، ولنبدأ بالقيادات التربوية التي يجب أن تكون لها دراية تامة بفلسفة وجود المركز، منحدرين إلى الإدارات المدرسية التي يجب أن تترجم على أرض الواقع تلك الفلسفات إلى ممارسات تربوية واقعية، وكذلك لا بد أن يعي الأخوة المدرسون دور المركز كبيئة تعلمية تعليمية وليس كبيئة مكتبية، مع ما للمكتبة من دور كبير ولكنه لا يستوعب التطورات التربوية الحديثة التي تغص بها ساحتنا اليوم، وأما الطالب فهو المستهدف أولا وأخيرا في الاستفادة من المركز. فانبثاق مشروع ضخم بحجم مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل يتطلب تغييرا في بعض المفاهيم والأدوار، إذ لم يعد دور المعلم ذلك الملقن الذي ينفذ درسه بوسائل عفا عليها الزمن، بل أصبح دوره موجها يستخدم مجموعة من الأدوات والوسائل الحديثة التي تساهم بفاعلية في تعلم الطلبة، وهذا ما يتوقع منه بالنسبة لأدوار مركز مصادر التعلم، إذ أنه سيكون مركز تعلميا يحوي مواد مختلفة وأجهزة ومساحات وخدمات وتسهيلات وقوى بشرية مؤهلة، تتآلف فيما بينها ضمن خطة وإستراتيجية متكاملة تشكل منظومة متراصة ومتداخلة فيما بينها تتفاعل لتحقيق أهداف تربوية واضحة لدى الجميع يستفيد منها كل الطلبة. إن مركز مصادر التعلم بمدرسة المستقبل يقوم بدور المهيئ للتعلم الذاتي والتعاوني الذي يأخذ بيد الطالب نحو الأفق المعرفي والمعلوماتي الواسع باستخدام الأجهزة المتقدمة والشبكات الإلكترونية والبرمجيات التعليمية، ولا يعني هذا إغفال الكتب والدوريات والمطبوعات التقليدية التي لا غنى عنها اليوم في مراكزنا. ولذا يتطلع الجميع أن يكون مركز مصادر التعلم بيئة تعليمية تعلمية جاذبة للطلبة ومدرسيهم، تغذيهم بما يحتاجونه من مهارات ومعلومات مستقاة من مجموعة من المصادر المختلفة المتاحة عن طريق الوسائل والأجهزة المتعددة الني يجيد هؤلاء المستفيدون استخدامها وتوظيفها في كافة أعمالهم.

ماذا نعني بالكتب الألكترونية؟ وكيف نبحث عنها؟ مع نموذج للكتاب الالكتروني

                   


كيف أبدأ رحلتى فى البحث عن الكتاب الالكترونى ؟
قبل أن تبحث عن الكتاب يجب أن تصنفه الى ( إسلامى , تقني , رواية , . . . ) حتى يسهل عليك البحث . فاذا كنت تبحث عن كتاب فى الفقه ( إسلامى ) 
فانك تبحث عنه فى المكتبات الاسلامية أو العامة على حد سواء ،أما اذا كنت تبحث عن كتاب فى البرمجة ( تقني ) فانك تبحث عنه فى المكتبات التقنية

ماذا أفعل إذا كنت أبحث عن كتاب فى الطب أو الهندسة او . . .؟ 
اذا كان صنف الكتاب الذى تبحث عنه ليس له مكتبة متخصصة فانك تبحث عنه فى المكتبات العامة حيث تحتوى على أقسام عديدة منها الاسلامى والتقني والهندسي وغيرها
ما الحل اذا لم أجد الكتاب المطلوب فى المكتبات التىأعرفها ؟
فى هذه الحالة نلجأ الى محركات البحث و تتشابه طريقة العمل فى جميع محركات البحث لكن الأفضل على الاطلاق هو www.google.com و

إليك قائمة بمحركات البحث على الأنترنت :-
www.google.com
www.yahoo.com
www.alltheweb.com
www.go.com
www.galaxy.com
كيف أتعامل مع محركات البحث لكى أحصل على الكتاب المطلوب ؟
عندما تدخل موقع جوجل ستجد مستطيل فارغ مخصص لكتابة الكلمات التى تريد أن تبحث عنها و لتكن مثلا ( History Of Islam ) .
أولا يجب ان تعلم ان محرك البحث لا يأخذ فى اعتباره حروف الجر ( On , Of , . . . ) لذلك لن نكتبها و تصبح الكلمات ( History Islam ) .
يبدأ محرك البحث فى البحث فى البحث عن نتيجة مطابقة لما كتبت , ثم يبحث عن صفحات تحتوى على الكلمتين لكن ليس بنفس الترتيب فقد تكون
احداهما فى أول الصفحة و الأخرى فى نهاية الصفحة , ثم يبحث عن صفحات تحتوى على إحدى الكلمتين دون الأخرى .
أما اذا كنت تريد أن تكون نتيجة البحث مطابقة للكلمات التى كتبتها ( نفس الترتيب ) فتكتب كلمات البحث بين العلامتين " " فتكون كلمات البحث
History Of Islam" .
أما إذا كنت تريد البحث عن كلمات اجنبية فى مواقع عربية فاختر من أسفل المستطيل ( البحث فى الفئة العربية) ثم اضغط على بحث فتخرج لك فى 
نتيجة البحث المواقع العربية فقط اما إذا لم يجد نتيجة فى المواقع العربية يبحث تلقائيا فى المواقع الاجنبية 
يستغرق البحث ثانية أو أقل ثم يخرج صفحة بها نتيجة البحث و بها روابط للصفحات الى وجد بها ما طلبت منه مرتبة طبقا للأفضل 
ما هى أنواع الكتب المتداولة على الانترنت ؟
يوجد ثلاثة أنواع مشهورة فى مجال الكتب وهى PDF , EXE , TXT .
ما هى البرامج اللازمة لتشغيل الكتب الالكترونية ؟
* بالنسبة لملفات الTXT فيتم قرائتها عن طريق برنامج WordPad الموجود فى Accessories , أو عن طريق برنامج Microsoft
Word الموجود فى الحزمة البرمجية Microsoft Office و هو الأفضل فى قراءة الكتب من هذا النوع .
* بالنسبة لملفات الEXE فهى لا تحتاج برنامج لأنها ذاتية التشغيل .
* بالنسبة لملفات الPDF فانك تحتاج لبرنامج Adobe Acrobat Reader لكى تستطيع تشغيلها 

نموذج للكتاب الالكتروني

http://www.4shared.com/rar/LlJh1Frn/My_Flip_Book.html?

الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

يوم المكتبة العربية (العاشر من مارس)


ما أحوجنا إلى المكتبة وإلى القراءة وما أحوجنا إلى مصالحة مع الكتاب. أزمة القراءة في مجتمعاتنا هي أزمة بكل المقاييس. وهي أزمة بكل المعايير الممكنة.
لا يرى بيننا قارئ في مكان إنتظار إلا نادرا، ولا يرى بيننا شغوف بمطالعة الكتب وما استجد منها إلا قليلا. الكتاب كما قال صاحب البيان والتبيين أنيس الوحدة وهو خير جليس وخير مؤنس لمن لا يجد مؤنسا. والكتاب أبلغ البلغاء وأقدر الناطقين على تبيان المقاصد والأغراض. وبرغم كل هذا خلت المكتبات عندنا من القراء إلا قليلا. فما عاد الناس يطربون لما قال الكتاب في كتبهم أدبية كانت أم علمية أم اقتصادية. لقد انشغل الناس عن الكتب انشغالهم عن دورها ونواديها. فما جاد الزمان الحالي بمثل ما جادت به أزمنة ابن شداد وابن خلدون والشنفرى وبما نثرت به من در أزمنة الجاحظ والمنفلوطي وابن رشد والخوارزمي وابن الفارض وأحمد شوقي. لقد ضن زماننا بأمثال الفارابي والرازي وابن المقفع وغيرهم. وما أصبحنا نسمع في نوادينا عن مؤلف بارع براعة هؤلاء كل في اختصاصه. بل إن كثيرا من أسماء هؤلاء لا يكاد يعرفها أبناء العربية ولا يستسيغونها!
لا تمر بمقهى إلا وجدتها غاصة مليئة بالمرتادين، ولا تمر بمكتبة إلا وجدتها خالية وحيدة إلا من أناس تعودوا أن يمسكوا كتابا ويسبحوا في معانيه ويستخرجوا مكامن ضعفه وقوته وأن يقارنوا أسلوب كاتبه بغيره. لقد أصبحت المكتبات دورا مهجورة وحيدة وتلك حال الكتاب والأدباء. وحري بنا أن نتذكر الأديب الفرنسي لامرتين أو مواطنه دو موسيه أو أن نمر بأسير المحبسين أبي العلاء المعري أو بأبي فراس في سجنه أو بغيرهم والأمثلة كثيرة.
اليوم العربي للمكتبة يوم أتمنى ألا يمر بدون رواد للمكتبات العربية والتي في كنهها درر نفيسة وحكم بالغة وعلوم غزيرة بنت حضارات العالم المعاصر وشاركت في تشييد صرح الإنسانية.
أيها القراء مهلكم فإن في الدرب مكتبة متواضعة قد أهملتموها وأسرعتم لتروا مكانا غيرها. أيها القراء رويدكم فإن في الرفوف البالية حكم غالية وأن بين جنبات الكتاب فسح وأسفار قل أن تجدوها في غيره. أيها القراء اجعلوا أبناءكم يمسكون كتابا في أوقات فراغهم ويتعودوا ما لم نتعود. وعلموهم أول ما نزل من القرآن الكريم ( اقرأ باسم ربك الذي خلق) ..

كيف نحبب الطلاب بالقراءة؟؟

.هناك دراسة عالمية قامت بحساب معدل القراءة لكل شعب من شعوب العالم و قد كانت الكارثة و المصيبة هي أن معدل قراءة الفرد العربي سنوياً للأسف الشديد  
هي ..... ربع صفحة!! 
ربع صفحة سنوياً..... هذا و نحن أمة أقرأ و هي أول كلمة من القرآن الكريم نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
بغض النظر عن كون الدراسة موضوعية ام لا... كلنا يعلم أن العرب لا يقرؤون
في أيام الحرب العربية - الاسرائيلية في السبيعينيات، اعلن وزير الحرب الاسرائيلي في مقابلة صحفية تفاصيل الخطة الحربية التي سوف يتبعونها في حربهم ضدنا. فسأله الصحفي:ألا تخاف أن يُحبط العرب خطتكم بعدما أفشيتم كل تفاصيلها؟
فرد عليه الوزير: لا لست خائفاً منهم لسبب بسيط جداً و هو أن العرب لا يقرؤون..
و أنا لا أبالغ إن قلت أن الأمة العربية و الاسلامية لم تتدهور حالها إلا بعد أن ابتعدت عن القراءة
اذاً و بعد ادراكنا لحجم الكارثة لا بد لنا من ايجاد الحل الذي يعيد للأمة عزتها و نهضتها. و انا في رأيي أن الحل يكمن في الأطفال فهم "بناة المستقبل و أمل الغد" كما أن المرء إذا شب على شيء شاب عليه
فإذا تعود الأطفال منذ الصغر على القراءة و المطالعة فسوف يكبرون و هم متمسكون بهذه العادة و سوف يعلمونها لأطفالهم و أطفال أطفالهم و هكذا ينشأ عندنا أجيال و مجتمعات قارئة مما يعود على أمتنا بالنهوض و الرقي بإذن الله " أمة تقرأ.. أمة ترقى"
و من هذا المنطلق أوردت لكم بعض الطرق و الوسائل التي تحبب الطلاب بالقراءة: 
1) شرح أهمية القراءة للطفل و اعطائه نماذج من أقرانه الذين تفوقوا في دراستهم لأنهم يحبون القراءة، مع مراعاة عدم التقليل من امكانيات الطفل 
2) توفير جو من الهدوء و الاستقرار النفسي للطفل، و تزويده بالغذاء الصحي الذي ينمي خلايا المخ و الاعصاب و بالتالي يقرأ الطفل بشكل سليم.
3) الطفل يميل الى التقليد و محاكاة الأهل في كل شيء كما أنه يتخذهم قدوة، و بالتالي إذا كان الأهل يحبون القراءة و يحرصون عليها فإن هذا الاهتمام سوف ينتقل الى الطفل تلقائياً.
4) جلب بعض الألعاب التي تشجع القراءة كالألغاز و الأسئلة الثقافية.
5) جلب الكتب التي تحوي صوراً مشوقة و ملونة.
6) تشجيع الطفل على ارتياد المكتبات العامة و معارض الكتاب.
7) جعل القراءة فعالية يشارك فيها جميع أفراد العائلة و اصدقاء الطفل إذا أمكن.
8) يجب اثناء اختيار الكتب مراعاة أن تكون مناسبة لسن الطفل و جنسه و بيئته بحيث لا ينصدم الطفل بالافكار التي يقرأها و المجتمع الذي يعيش فيه و بالتالي ينفر من القراءة. 
8) توفير مكتبة خاصة بالطفل بخلاف مكتبة المنزل

نحو التميز



خطوات نحو التميز
الطريق إلى التميز ليس مستحيلاً، فقط أنت بحاجة إلى أن تعرف كيف تصل، وأن تسير على الطريق، مهما كانت المسافات بعيدة فعليك بالاستمرار.
وكلنا يطمح إلى النجاح بل إلى التميز ومقاومة الإحباط والاكتئاب، ولكن العالم كله الآن يتجه إلى الاكتئاب والتشاؤم، وحتى اللغة المستخدمة بين البشر أصبحت متشائمة محملة بالألفاظ السلبية القاتمة، وكأنه لا يوجد شيء جميل، يحدث في هذا العالم، وهذا غير صحيح، فالعالم مليء بأشياء كثيرة رائعة،
والطبيعة وحدها وروعة الكون أبسط دليل على هذا، وللتميز خطوات هامة منها

أول خطوة
1 -إن أول خطوة نحو التميز، بل من أهم خطوات النجاح على الإطلاق أن يحدد الإنسان رسالته وهدفه في الحياة، وبدون ذلك تصبح الحياة ضربا من العبث.
الاستمرارية
2 -الاستمرارية في الحياة بجد كانك لن تموت والتفكير بالمستقبل مع عدم نسيان الموت
الشخصية
3 –الشخصية وهي عنصر هام جدا فالنجاح لا يعتمد على عملك ومهاراتك العملية المهنية وحدها بل في الجزء الأكبر منه يعتمد النجاح والتميز على مهاراتك الشخصية وأفكارك وأخلاقك ومرونتك ومهاراتك الاتصالية ومدى نجاحك في إقامة اتصال ناجح وفعال ومؤثر مع الآخرين وقدرتك على التخطيط لحياتك واتخاذ القرارات وتنفيذها وقد يتطلب ذلك تدريبا لتطوير الشخصية وان كان هناك بعض الشخصيات لا يمكن ان تتطور لان تركيبتها سلبية
الاتزان .
4 -الاتزان الروحاني وذلك بالعلاقة المميزة مع الله تبارك وتعالى من خلال الطاعة المطلقة الاعتقاد
السليم بالله والا يمان به والاعتماد عليه 

التسامح
5 -التسامح المتكامل لكل الناس، ومهما أساء الشخص لك سامحه، لأن عدم التسامح هو طاقة سلبية،
وعليك تنظيف وإزالة الطاقة السلبية أولاً بأول من داخلك، كي يمكنك أن تبدأ المستقبل بصورة أفضل، فكيف تعيش مستقبلاً إيجابياً والماضي سلبي؟

العطاء
6- العطاء غير المشروط فأعط الآخرين ما تستطيع دون أن تنتظر منهم المقابل، وإذا انتظرت المقابل من شخص مثلك فأنت هنا تنتظرها من الاتجاه الخطأ، وعليك أن تنتظرها من الله تعالى وحده، فهذا العطاء بينك وبين الله.
الأخلاق
7– الأخلاق مثل الصدق والأمانة وحسن اتصالك بالآخرين والإنصات لهم وتسامحك معهم ومرونتك معهم
ولا تفكر بالانتقام......الخ

المسؤولية
8 - المسئولية خذ دائماً مسئولية حياتك، فمنذ لحظة ميلادك انقطع الحبل السري الذي يربطك بأمك، ولهذا مدلول يريد الله تعالى أن يوصله لنا، أنك أصبحت مستقلاً عن أي إنسان آخر حتى أمك، وحتى
لحظة الرضاعة وأنت طفل صغير، أمك لا تضع اللبن في فمك، بل أنت ترضع بنفسك، لذلك يجب ان تتعود على تحمل المسئولية منذ الصغر وان نعود ابنائنا على ذلك لكي تتميز 

التخطيط
9 - التخطيط الإستراتيجي لابد أن يكون لديك رؤية ولابد أن تعرف ماذا تريد بشكل محدد،.وجزء من التخطيط الإستراتيجي يمكنك أن تتعلمه من ملاحظة سلوكيات الناجحين وتسأل لماذا هذا الشخص
ناجح؟ ترى إذا تعرض إلى مشكلةٍ.. ما كيف يتصرف فيها؟
..

جدد حياتك
10 - جدد حياتك.. ونوع أساليب معيشتك,وغير من الروتين الذي تعيشه.لكي تتجنب الشعور بالملل.

الاثنين، 17 ديسمبر 2012

دعاء خاشع للشيخ / ماهر المعيقلي







استغفر الله العظيم وأتوب إليه







شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites