القــــائمة

الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

كيف نحبب الطلاب بالقراءة؟؟

.هناك دراسة عالمية قامت بحساب معدل القراءة لكل شعب من شعوب العالم و قد كانت الكارثة و المصيبة هي أن معدل قراءة الفرد العربي سنوياً للأسف الشديد  
هي ..... ربع صفحة!! 
ربع صفحة سنوياً..... هذا و نحن أمة أقرأ و هي أول كلمة من القرآن الكريم نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
بغض النظر عن كون الدراسة موضوعية ام لا... كلنا يعلم أن العرب لا يقرؤون
في أيام الحرب العربية - الاسرائيلية في السبيعينيات، اعلن وزير الحرب الاسرائيلي في مقابلة صحفية تفاصيل الخطة الحربية التي سوف يتبعونها في حربهم ضدنا. فسأله الصحفي:ألا تخاف أن يُحبط العرب خطتكم بعدما أفشيتم كل تفاصيلها؟
فرد عليه الوزير: لا لست خائفاً منهم لسبب بسيط جداً و هو أن العرب لا يقرؤون..
و أنا لا أبالغ إن قلت أن الأمة العربية و الاسلامية لم تتدهور حالها إلا بعد أن ابتعدت عن القراءة
اذاً و بعد ادراكنا لحجم الكارثة لا بد لنا من ايجاد الحل الذي يعيد للأمة عزتها و نهضتها. و انا في رأيي أن الحل يكمن في الأطفال فهم "بناة المستقبل و أمل الغد" كما أن المرء إذا شب على شيء شاب عليه
فإذا تعود الأطفال منذ الصغر على القراءة و المطالعة فسوف يكبرون و هم متمسكون بهذه العادة و سوف يعلمونها لأطفالهم و أطفال أطفالهم و هكذا ينشأ عندنا أجيال و مجتمعات قارئة مما يعود على أمتنا بالنهوض و الرقي بإذن الله " أمة تقرأ.. أمة ترقى"
و من هذا المنطلق أوردت لكم بعض الطرق و الوسائل التي تحبب الطلاب بالقراءة: 
1) شرح أهمية القراءة للطفل و اعطائه نماذج من أقرانه الذين تفوقوا في دراستهم لأنهم يحبون القراءة، مع مراعاة عدم التقليل من امكانيات الطفل 
2) توفير جو من الهدوء و الاستقرار النفسي للطفل، و تزويده بالغذاء الصحي الذي ينمي خلايا المخ و الاعصاب و بالتالي يقرأ الطفل بشكل سليم.
3) الطفل يميل الى التقليد و محاكاة الأهل في كل شيء كما أنه يتخذهم قدوة، و بالتالي إذا كان الأهل يحبون القراءة و يحرصون عليها فإن هذا الاهتمام سوف ينتقل الى الطفل تلقائياً.
4) جلب بعض الألعاب التي تشجع القراءة كالألغاز و الأسئلة الثقافية.
5) جلب الكتب التي تحوي صوراً مشوقة و ملونة.
6) تشجيع الطفل على ارتياد المكتبات العامة و معارض الكتاب.
7) جعل القراءة فعالية يشارك فيها جميع أفراد العائلة و اصدقاء الطفل إذا أمكن.
8) يجب اثناء اختيار الكتب مراعاة أن تكون مناسبة لسن الطفل و جنسه و بيئته بحيث لا ينصدم الطفل بالافكار التي يقرأها و المجتمع الذي يعيش فيه و بالتالي ينفر من القراءة. 
8) توفير مكتبة خاصة بالطفل بخلاف مكتبة المنزل

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites